في «سطور» نؤمن أن المشكلة ليست في قلة المعرفة،
بل في غياب المعنى وسط هذا الزحام.

هل تعبّر هذه الفكرة عن مشكلة أو تجربة يعيشها الإنسان في واقعه اليومي؟

هل يمكن شرحها بلغة بسيطة دون فقدان معناها؟

هل تضيف فهمًا جديدًا، أم تكرّر أفكارًا شائعة بصياغة مختلفة؟

هل تساعد القارئ على التفكير بشكل أوضح، أو اتخاذ قرار أفضل؟

هل يمكن تحويلها إلى ممارسة عملية، لا مجرد معرفة تُقرأ وتُنسى؟